شبابيك على الحياة

من اجل رؤية ما يدور حولنا , لننظر من الشبابيك

الوحدة



والوحدة أمر في غاية الصعوبة نعم الوحدة التي غالبا تساهم الظروف في إدخالنا فيها في
معظم الأحيان
منا لم يشعر بالوحدة يوماً، فرغم كل العلاقات الأسرية والاجتماعية يبقى شعور الوحدة
مصراً على تملكنا بين الحين والآخر، بعضنا يفضل الانزواء مستسلماً لمشاعره هذه،
والبعض الآخر يبحث عن وسيلة ما للخروج من دائرة الوحدة

وفى علم النفس " أن الشعور بالوحدة ناتج عن كف نفسي يتبعه كف اجتماعي
نتيجة غياب الوسط الاجتماعي وزيادة أوقات الفراغ مما يجعل الشخص المصاب
بالوحدة يشعر بعجز يؤرقه، ومن الممكن أن يشعر بالوحدة شخص محاط بوسط اجتماعي كبير،
والسبب يعود للتنشئة والروابط العاطفية التي تغذي شعور التقبل لديه للانتماءات "

الوحدة...شعور من المشاعر التي تسكن القلب, الوحدة... شبح مخيف, الوحدة...كسمكه قرش مفترسه حين تهجم فهي في الأغلب تقتل, الوحدة...غراب اسود لكن لا صوت له يسمع, الوحدة
أفعى تغرس أنيابها في القلب فقط ليتسرب سم الوحدة للداخل ويبدأ في تخدير المشاعر, الوحدة...عنكبوت نصب شبكته لتقع فيها الكثير من الفرائس وهي هنا القلوب, الوحدة
مثل جيش من النمل الأسود اجتمع على قطعه سكر صغيره


والوحدة ليست فقط عندما تكون بدون أشخاص حولك , ولكن في الأغلب من يشعر بالوحدة
يشعر بها وهو محاط بالعديد من الأشخاص , العائلة , الأصحاب , وحتى لو هوة وسط الشلة


الشعور بالوحدة .. والشعور بأن لا احد حولك .. لا أحد يفهمك
شعور مؤلم مميت ..شعور يشبه الجسد حينما تنتزع الروح منه بالقوة أن تشعر بالوحدة.. وأنت محاطاً بأشخاص كثيرين .. هذا أمر مؤسفأين تلجأ .. حين تمر بشدة
وترى كل شخص حولك .. يختفي ويهرب بعيداً
ليجعلوك تقاسي الصعوبات وحدك .. ؟ ماذا تفعل وقتها .. حينما تجد نفسك واقفاً في وسط الظلام
تحت المطر المنهمر ولا ملجأ ليحتويك ؟في أوقات الشدة .. حينما يختلط الألم مع اليأس
ستنجلي الحقيقة واضحة .. بأن لا أحد حولك يهتم .. حينئذ .. ستكون الأرض هي المصدر الوحيد للدفء من العاصفة

وستبقى .. وستظل .. تحت المطر وحيداً



فإذا لم تجد من يستطيع فهم أفكارك , واستيعاب شخصيتك
ربما لن تستطيع المتابعة , وستبتعد شيئا فشيئا
ربما تظل معهم تبتسم و تضحك ولكنك ستكون حزينا من ا لداخل
أقول ربما ...................... إنها فقط ربما

ولكن أقصى ما يحدث هوة عندما تكون وحدك , في غرفتك في الطريق ,, في اى مكان
تبدأ تفكر في زملائك ومن منهم سعيد
ولماذا لست سعيد , لماذا تشعر بالوحدة ,
يأتي إليك أو خاطر وأول حل أن تغير من نفسك , فأنت المختلف وأنت الذي على
خطأ


وعندها تبدأ أول خطوات الوحدة الأكبر , والوحدة حتى وأنت مع نفسك , لأنك ستحاول أن تتغير لن تتمكن من استيعاب هذا التغيير
لن تتعرف على نفسك وستكون مثل الغلاف الذي يدارى ما بداخله


ستبدأ في الابتعاد أكثر عن الناس , الأصحاب , حتى عيلتك
ستخسر الكثير , ولكن ربما تربح شيئا
لا اعلم ماذا أقول أكثر من هذا , ولكن إن علمت شيئا سأكتبه هنا

أتعلم ماذا تفعل , أتعلم كيف تخرج من هذه الحالة

لو عرفت انت حاجة تانية , ياريت تقول عليها

الاحلام

الاحلام

كل شخص فيه افكار كتير بتيجى على دماغه , ممكن يسميها احلام او هلاوس او طموح , او يمكن حتى تبقى تخيلات

احلام النوم
ياما الواحد بيحلم بحاجات كتير , ويصحى من النوم مبسووووووط و اول حاجة يقوله
يااااااااه انما انا حلمت حتة دين حلم انما ايه
ولما تيجى تستفسر ايه اللى حلمت بيه , يقولك مش فاكر بس اهو كان حلم حلو

وقليل لما الواحد بيفتكر اللى حلم بيه
بس انماا يه , او ماتحلم بكابوس , تلاقيك فاكره و تقعد مخنوق طول النهار
يوقولك ماتقلش فى الاكل قبل ماتنام علشان الاكل مايطبقش على مراوحك

وبيقول انك لو بتذاكر حاجة صعبة ذاكرها قبل ماتنام على طول فالمخ هيفضل شغال فيها طول الليل و هتقدر تفتكرها بصورة احسن

نيجى بقى لتفسير الاحلام , ده علم ولا دجل و شعوذة
واللى بيفسرو الاحلام بالدين , انا مااعتقدش انى قريت فى القرأن او فى احدايث معانى الحاجات اللى بتتشاف فى الاحلام , الحاجة الوحيدة اللى اعرفها ان الرسول (ص ) قال من رأنى فى المنام فقد رأنى حقا , فان الشيطان لا يتجسد بهيئة الانبياء "

والحاجة التانية , ان " رؤى الانبياء حق " ماسمعتش عن ان اللى يشوف مية فى الحلم فمناها انه فيه رزق جايله و لا الحاجات دى

معلوماتى عن الكلام ده قليلة قوى , بس لما بلاقى اى برنامج من بتوع تفسير الاحلام ده شغال بقوم قالب على طول
ومش عارف ليه اى واحد يقول حلم يتقاله , خير , هتتكسى

ونكمل الكلام بعد الفاصل

الماريونيت


عروس الماريونيت
متعلق فى خيوط سودا على خلفية سودا
بتحرك والناس بتتضحك , دى مش حركاتى ولا تصرفاتى
انا مجرد دمية خشبية , مربوطة ,
لا اقدر افتح الستارة ولا اقدر اقول لأ
مأقدرش اعمل حركة واحدة , من غير اللى مستخبى ورا الستارة يكون عاوز
-
تصرفات كتيرة بتحس ان اللى قدامك بيعملها لمجرد انه يبسطك او يريحك
او ساعات علشان يشترى دماغه
تصرفات كتيرة بتحس انها متكلفة , ولزوم المظهر العام و الشكل الاجتماعى
الدمية بتتحرك , وماانتاش شايف اللى بيحركها
الناس برضه دمى بتتحرك على المسرح
المثل بيقول , مالدنيا الا مسرح كبير
وانا بزود انه مسرح ماريونيت
الناس بتتحرك , وماانتاش عارف اذا كانو بيتحركو من دماغهم ولا حد بيحركهم
الظروف والعلاقات الانسانية والناس اللى حوالينا هما دول الخيوط اللى بيحركونا
هما دول اللى بيتحكمو فى حركاتنا
وكل مالدايرة المحيطة بالشخص وسعت , حركته بتقل
لانه عاد محكوم بظروف اكتر و ناس بتحرك اكتر
وقل مالشخص كانت علاقاته قليلة , بيعمل اللى على مزاجه ومابيهموش حد
لاحظها فى المشاهير , سواء من الفنانين او رجال الاعمال
هتلاقى عمره مابيكون على طبيعته , على طول الابتسامة على وشه
على طول بيحيى الناس , صحيح بتكون ابتسامه مرسومة و متكلفة
بس ضرورية بالنسبة له , لانه مش متحكم فى تصرفاته
ولازم يرضى كل اللى شايفينه

لو كل واحد نور المسرح بتاعه
ياترى هايشوف اللى بيحركوه